وحي القلم




 
الرئيسيةموقعنا على الفيالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تخاريف يهودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على الخرافى
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 304
القرآن :
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: تخاريف يهودية   الخميس أبريل 09, 2009 7:02 pm


تخاريف يهودية
تشريعات اليهودعجيبة وغريبة وكلهامن صنع عقولهم ما أنزل الله بها من سلطان بعضها طال أشف خلق الله هم الأنبياء وبعضها طال أقدس
العلا قات و أطهرهابين بنى الإنسان كالزواج أو الطلاق و إليكم طائفة من هذه التخاريف

أنبياء الله في العقيدة اليهود
"إن معظم رسل الله وأنبياءه في التوراة موصوفين بصفات الضعف والنذالة والقسوة والجشع والتهتك والوقوع في جرائم الشرك والزنا والقتل!!"(103) ، والنتيجة الطبيعية لهذا التصور التوراتي أن الأنبياء ليسوا أفضل البشر، فاختيار الله لهم كان بطريقه عشوائية لم تراعى فيها أدنى درجات الصلاح لحمل الرسالة، وسوف تتضح الرؤية عندما نقرأ بعض نصوص التوراة التي تعرضت لذكر الأنبياء.
آدم :
التوراة لا تشير إلى نبوته، ويقتصر حديثها على أن الرب صنعه من تراب ووضعه في جنة عدنٍ شرقاً ثم خلق الله له حواء . ثم أغوت الحية حواء، فأكلت من الشجرة المحرمة، وأطعمت زوجها ثم غضب الله عليها وأهبطها من الجنة إلى الأرض، وأن آدم سبب بخطيئته لعنة الله على الأرض"(104).

نوح :
تقول التوراة عنه : " وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً ، وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه، فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، وأخبر أخويه خارجاً . فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على اكتافهما ، ومشيا إلى الوراء ، وسترا عورة أبيهما . فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير، فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته"(105)،أنظر كيف نسبوا شرب الخمر والسكر إلى نوح u وهو نبي مرسل من عند الله ، ثم هذا نوح يغضب ويثور لأن حام -أصغر أبنائه- عندما رأى عورة أبيه لم يدر ما يفعل فخرج وأخبر أخويه الكبيرين ليقوما بتغطية عورة أبيهما ؛ مع هذا يلعنه نوح ويستجيب الله للعنته، بل إن نوح لعن ابن حام ولم يلعن حام نفسه، فما ذنب كنعان الذي لم يولد، بل كيف عرف نوح أن حام سيكون له ابن اسمه كنعان ، ما هذا إلا من افتراءات اليهود، قصد بها توجيه اللعنة إلى الكنعانيين "الفلسطينيين" سكان فلسطين قبل بني إسرائيل.
لوط :
رسول الطهارة الروحية والجسدية، تقول عنه التوراة:"سكن في الجبل وابنتاه معه، لأنه خاف أن يسكن في صوغر، فسكن في المغارة هو وابنتاه، وقالت البكر للصغيرة: أبونا قد شاخ، وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. هلمي نسقي أبانا خمراً ونضطجع معه، فنجني من أبينا نسلاً فسقتا أبيهما خمراً في تلك الليلة، ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها". وتكرر الحال في اليوم الثاني مع الصغيرة، "فحبلت ابنتا لوط من أبيهما"فولدت الأولى"مواب"أبا الموابيين، وولدت الصغرى "بن عمى"أبا بني عمون إلى اليوم"(106).

: الزواج :فى العقيدة اليهودية
يأخذ الزواج في التشريع اليهودي حيزاً واسعا ،ومع ذلك لم تعالج تلك النصوص،هذا الجانب معالجة حكيمة.
عقد الزواج :
فالأب هو السيد المطلق، إرادته هي القانون، يأمر فيطاع،يزوج بناته وأبنائه بمحض إرادته فيدفع بابنته زوجه لمن يتراءى له من الرجال،ويختار أيضاً زوجة لأبنه دون استشارته،وقد ورد ما يظهر ذلك في سفر التكوين عندما انتقى النبي إبراهيم u زوجة لابنه دون أن يدري. ولم تكن هناك مقدمات للزواج ولم تعرف الخطبة ويتم الأمر فجأة دون تمهيد(130).

زوجة الأخ الميت للأخ إجباراً:
إذا مات رجل عن زوجته دون أن ينجب منها فإن على أخيه أن يتزوج منها ويحمل البكر اسم الأخ المتوفى، أي أن المولود لا يحمل اسم أبيه بل اسم عمه الذي مات(131)، فالمرأة هنا كأي سلعة من تركة الميت فهي للأخ لا تستطيع الزواج من غيره إلا إذا أذن الأخ لها. و وإلا بقيت بلا زواج هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الأخ مجبور في الشريعة التوراتية على أن يتزوجها. ويعلق السموأل بن يحيى المغربي على هذه التشريعات فيقول "


ومن الفضائح التي عندهم مذهبهم في قصة اليتامى والحالوص وذلك أنهم أمروا أنه إذا قام أخوان في موضع واحد ومات أحدهما ولم يعقب ولداً ،لا يخرج امرأة الميت إلى رجل أجنبي بل ولد حميها ينكحها وأول ما يولدها ينسب إلى أخيه الدارج فإن أبى أن ينكحها خرجت متشكية منه إلى مشيخة قومها قائلة: هذا أخو زوجي رفض أن يستبقي اسماً لأخيه في(إسرائيل) ولم يرد نكاحي فيحضره الحكم هنا ويكلف أن يقول: ما أردت نكاحها فتتناول المرأة نعله فيخرجها من رجله وتمسكها بيدها وتبصق وجهه وتناجي عليه: كذا فليضع الرجل الذي لا يبني بيت أخيه ويدعى فيما بعدها بالمخلوع النعل. وتنبذ ابنته بهذا اللقب (أعني بنت المخلوع النعل) هذا كله مفترض في التوراة"(132)!

أحكام زواج خاصة بالكهنة :
"لا يجوز للكاهن أن يتزوج أرمله أو مطلقة، بل لابد أن يتزوج من عذراء من بيت إسرائيل ويجوز له أن يتزوج أرملة كاهن آخر(133)، ولا أحد يعرف لماذا جعلوا هذه الميزة للكاهن ، هل لأن الكهنة هم الذين عبثوا بالنص لمصلحتهم ؟!! ولماذا سمح للكاهن أن يتزوج أرملة كاهن آخر؟!(134).

عقوبة الزنى: فى العقيدة اليهودية
"لا يعاقب الزاني وحده بل أبناؤه وأحفاده حتى الجيل العاشر "لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر"(135)، فهذا عقاب جماعي ولكن بالوراثة"(136).

الطلاق : فى العقيدة اليهودية
يجوز الطلاق في الديانة اليهودية، ولكن لا يستطيع الزوج أن يرجعها إليه إذا تزوجت بعده ومات زوجها أو طلقها، لأن ذلك رجس " لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يأخذها لتصير له زوجه بعد أن تنجست لأن ذلك رجس لدى الرب"(137).
وهناك حالتان لا يستطيع الرجل أن يطلق زوجته بتاتاً:
1) إذا اتهم الزوج زوجته بعدم العذرية وثبت العكـس " فتكون له زوجة لا يقدر أن يطلقها كل أيام حياته"(138)، أي يحكم عليه بالزواج المؤبد"(139).
2) إذ كانت الفتاه عذراء وعاشرها الرجل قبل الزواج يلتزم بأن يسلم أباها خمسين من الفضة وأن يتزوجها وألا يطلقها كل أيامه(140).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تخاريف يهودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وحي القلم  :: القسم العام :: المواضيع العامه-
انتقل الى: