وحي القلم




 
الرئيسيةموقعنا على الفيالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا ندعوا ولا يستجاب انا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على الخرافى
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 304
القرآن :
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: لماذا ندعوا ولا يستجاب انا   الإثنين مارس 16, 2009 9:53 pm

[size=24]خفاياعدم استجابة الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
أظنك كثيرا ما سألت نفسل00
لماذا رغم- كثرة دعائى و صلاح أمرى-أدعو فلا يستجاب لى ؟
يمكنك أن تصل إلى الإجابة أذا عرفت الفارق بين استجابة الدعاء وقبوله
استجابة الدعاءلأن استجابة الدعاء شي وقبوله شي آخر:
فكل دعاء مستجاب إلا أن قبوله وحصول المطلوب نفسه أنما منوط بحكمة الله
فقد يستصرخ مريض الطبيب قائلا: أيها الطبيب انظر إلي واكشف عني الألم ... أعطني دواء (كذا) فيكون موقف الطبيب حينذاك أما أن يعطيه الدواء نفسه أو يعطيه دواء أكثر نفعا وأفضل له أو يمنع عنة ما طلبة لان منعه انفع له ..كل ذلك حسب ما تقتضيه الحكمة والمصلحة.....
فكذلك الحق تبارك وتعالى ....ولله المثل الأعلى لأنه حكيم مطلق يستجيب دعاء العبد قال تعالى((وقال ربكم ادعوني استجب لكم)) ويستجيب الله أما لدعاء نفسه مباشرة أو يمنحه أفضل منه في الآخرة أو يدفع عنه من السؤ مثله حسب ما تقتضيه الحكمة الربانية
ولكن
هل تعلم ماهي الخفايا وراء تأخير استجابة دعواتكم؟

الله يؤخر الإجابة شوقاً لصوت عبده المؤمن :
عن النبى –صلى الله عليه سلم أنه قال : (إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته، فيقول الله (عزَّوجلَّ) : أخروا إجابته شوقاً إلى صوته ودعائه.. فإذا كان يوم القيامة، قال الله (عزَّوجلَّ) : عبدي!.. دعوتني فأخرت إجابتك، وثوابك كذا وكذا ؛ ودعوتني في كذا وكذا، فأخرت إجابتك، وثوابك كذا وكذا..
قال : فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا، مما يرى من حسن الثواب
وعنه –صلى الله عليه سلم- أنه قال:
إن رجلاً قال لإبراهيم الخليل (عليه السلام) : إن لي دعوة من ثلاث سنين ما أجبت فيها بشيء، فقال إبراهيم : إن الله إذا أحب عبداً احتبس دعوته ؛ ليناجيه، ويسأله، ويطلب إليه.. وإذا أبغض عبداً ؛ عجل دعوته، أو ألقى في قلبه اليأس.
عدم حلول وقت استجابة الدعاء.
عن النبى –صلى الله عليه سلم أنه قال : إن إبراهيم الخليل (عليه السلام) كان بجبل بين المقدس يرعى غنمه، إذ سمع صوتاً، وإذا برجل قائم يصلي،
قال له : يا عبد الله، لمن تصلي؟..
قال : لإله السماء..
قال : هل بقي أحد من قومك غيرك؟..
قال : لا..
قال إبراهيم : فمن أين تأكل؟..
قال : أجتني من هذا الشجر بالصيف، وآكله في الشتاء..
قال إبراهيم فأين منزلك؟. فأومأ الرجل بيده إلى جبل..
قال إبراهيم : فهل تذهب بي لأبيت معك الليلة؟..
قال : إن أمام بيتي ماء غزير لا يخاض..
قال : إبراهيم : فكيف تصنع؟..
قال : أمشي عليه..
قال إبراهيم : فاذهب بنا، فلعل الله يرزقني ما رزقك..
فأخذ العابد بيده ومضيا جميعاً، حتى انتهيا إلى الماء، فمشى العابد ومشى إبراهيم عليه، حتى انتهيا إلى منزله..
فقال إبراهيم : فأي الأيام أعظم؟..
قال : يوم الدين.. يوم يدان الناس بعضهم من بعض..
قال : فهل لك أن ترفع يديك وأرفع يدي، فندعو الله أن يؤمننا شر ذلك اليوم؟..
قال : فما تصنع بدعوتي؟.. فوالله إن لي دعوة منذ ثلاث سنين ما أجبت فيها بشيء؟..
قال إبراهيم : ألا أخبرك لما احتبست دعوتك؟..
قال : بلى..
قال : إن الله إذا أحب رجلاً احتبس دعوته، ليناجيه، ويسأله، ويطلب إليه ؛ وإذا أبغض عبداً، عجل إليه دعوته، أو ألقى في قلبه اليأس منها.. فما كانت دعوتك؟..

قال : مر بي غلام له ذؤابة معه غنم..
قلت يا غلام، لمن هذا الغنم؟..
قال : لإبراهيم خليل الرحمن، فقلت : اللهم!.. إن كان لك في الأرض خليل فأرنيه..
قال إبراهيم : قد استجاب الله لك!.. أنا إبراهيم خليل الرحمن، فعانقه.
مصلحة المؤمن من خير أو شر في الإجابة :
قال تعالى : (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
(ربما سألت الشيء فلا تؤتاه، وأوتيت خيراً منه عاجلاً أو آجلاً، أو صرف عنك لما هو خير لك.. فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته.. فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله، وينفى عنك وباله
يقول الله تعالى : ابن آدم!.. تسألني فأمنعك لعلمي بما ينفعك.. ثم تلح عليَّ بالمسألة فأعطيك ما سألت، فتستعين به على معصيتي، فأهم بهتك سترك، فتدعوني فأستر عليك، فكم من جميل أصنع معك، وكم من قبيح تصنع معي، يوشك أن أغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبدا!..
وينقل أن رجلاً له ابنتان، زوج إحداهما زراعاً، والأخرى رجلاً يعمل الآنية من الخزف والطين..
فكان إذا زار الأولى وسألها عن حالهم، قالت : لقد انقطع المطر عنا هذه المدة، ويوشك أن يموت زرعنا، فادع الله لنا أن ينزل الغيث وإلاّ هلكنا..
وإذا زار الثانية وسألها عن حالهم، قالت : نحن بخير قبل أن ينزل المطر بنا، فادع الله أن يحبسه عنا وإلاّ هلكنا..
فقال الرجل : اللهم!.. إني لا أسألك أن تنزل الغيث ولا أن تحبسه، ولكن أسألك ما علمت لنا فيه الخير والصلاح، وأنت أرحم الراحمين).
وجاء في الدعاء :
(فإن أبطأ عني عتبت بجهلي عليك، ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي، لعلمك بعاقبة الأمور).
الدعاء عند نزول البلاء :
المؤمن لابد أن يتعاهد قراء ة الدعاء سوى كان ذلك في الشدة أم في الرخاء.. ذلك لما للدعاء من فائدة ومكسب للمؤمن.. وذلك لتوثيق العلاقة بالله سبحانه وتعالى.. فإن هذه العلاقة مع الله تفيده في أصعب الظروف، وهو بأمس الحاجة إلى من يسمع نداء ه، ويقضي حاجته..
أما إذا كانت علاقته بالله (عزَّوجلَّ) ضعيفة، بل ربما تكون مقطوعة، فكيف يقضي حاجة ذلك الإنسان وهو لا يعرفه؟!.. وهل يقصد الإنسان في قضاء حوائجه إلاّ إلى من يعرفه؟!..
فلابد أن يقوي الإنسان علاقته بالله (عزَّوجلَّ)، حتى إذا سأله حاجة قضاها له..
وبالخصوص عند نزول البلاء، فإن الإنسان يحتاج إلى من يقف معه ويعينه ويرفع عنه تلك البلية، وهل هناك أحد يستطيع على رفع تلك البلية عن هذا الإنسان غير الله (عزَّوجلَّ)؟!..
فليقوي الإنسان هذه العلاقة في أيام رخائه إلى أيام بلائه، فمن عرف الله في الرخاء، عرفه في الشدة.
عن النبى –صلى الله عليه سلم أنه قال : قال : (من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء، وقيل : صوت معروف ولم يحجب عن السماء.. ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء، وقالت الملائكة : إن ذا الصوت لا نعرفه).

عن النبى –صلى الله عليه سلم أنه قال : (إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء).
فلابد أن يكون الإنسان على اتصال دائم مع الله (عزَّوجلَّ)، وألا يفتر لحظة من اللحظات عن الدعاء..
وألا يدعو أحدا غير الله (عزَّوجلَّ) في كشف ما ألم به من بلاء أو مصيبة، فإن العبد إذا سأل الله (عزَّوجلَّ) أجابه، أما إذا سأل أحداً غيره خذله).
فما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه الله (عزَّوجلَّ) الدعاء إلاّ كان كشف ذلك البلاء وشيكا، وما من بلاء ينزل على عبد فيمسك عن الدعاء إلاّ كان ذلك البلاء طويلاً ؛ فإذا نزل البلاء، فعليكم بالدعاء والتضرع إلى الله (عزَّوجلَّ)).
عن النبى –صلى الله عليه سلم أنه قال : (هل تعرفون طول البلاء من قصره؟.. قلنا : لا.. قال : إذا ألهم أحدكم الدعاء عند البلاء، فاعلموا أن البلاء قصير).
عن (على بن أبى طالب) قال : (ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء.. فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة!.. للبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التلعة إلى أسفلها، ومن ركض البراذين).
إذا دعا الانسان ربه عند الرخاء يستجاب له ادعيته في الشدة
اي ان لا نقتصر بالدعاء في وقت الشده ,,
فتركيبة الدنيا توجد بها مشاكل .. ولكن الانسان يجب ان يكون عنده تحمل على تلك المشاكل , واذا لم يكن لديه قدره على تحملها .. فيجب ان يبني في حياته وقتا للدعاء .. كالدعاء بعد كل فريضة صلاة
هل للدعاء أوقات وأماكن يستجاب فيها:

1 - ليلة القدر.
2 - يوم عرفة.
3 - شهر رمضان.
4 - ليلة الجمعة ويوم الجمعة وساعة الجمعة.
5 - جوف الليل الآخر.
6 - وقت السحور.
7 - إلتقاء الصفوف في القتال.
8 - بين الآذان والإقامة.
9 - عند السجود.
10 - دُبر الصلوات المكتوبة.
11 - في السحور.
12 - عند قول الإمام ( ولا الضالُّين ).
13 - عند شرب ماء زمزم.
14 - عند صياح الديكة.
15 - عند اجتماع المسلمين في مجلس الذكر.
16 - عند نزول الغيث.
المواقع التي تجاب فيها الدعوات لله تعالى:
1 - حين الوقوف على الصفا والمروة، أن رسول الله : { أتى الصفا حتى نظر إلى البيت ورفع يديه وجعل يحمد الله ويدعوه ما شاء أن يدعوه }.
2 - عند رمي الجمرات وعند المشعر الحرام، أن رسول الله : { أنه كان يرفع يديه عند رمي الجمرات ويدعوه }.
3 - داخل البيت الحرام أن الرسول لما دخل البيت دعا في نواحيه.
[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا ندعوا ولا يستجاب انا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وحي القلم  :: القسم العام :: المواضيع العامه-
انتقل الى: